الخميس، 4 سبتمبر، 2008

العودة

بالأمس وافقت زوجتي على أن تعود مرة أخرى وتستعبدني لأصبح عبدها المطيع وأفعل كل ما تأمرني به. ولكنها قالت بأنها لن تستعبدني بصفة متواصلة بل سيكون استعبادها لي متقطع على فترات على حسب مزاجها واحتياجها لاستعبادي.
هذا القرار أسعدني كثيرا وتمنيت لو كانت أخذت هذا القرار منذ زمن بعيد لأن أفضل وأمتع ساعات أقضيها هي تلك التي أشعر فيها بأني عبد مملوك لزوجتي، تأمرني وتنهاني وتسيطر علي وتقوم بتعذيبي وإذلالي وتجبرني على القيام بأشياء مهينة وكل هذه الأمور تسعدها وتسعدني.

أكثر ما يثيرني ويشعرني بالخضوع لها هو سيطرتها وتحكمها في احتياجاتي الجنسية. فهي تحدد متى يمكنني الوصول للرعشة ، ومتى يمكنني إدخال ذكري فيها ، وهي من تحدد الطريقة التي أقذف بها، هل بالإدخال أم بيدها أم بيدي. إضافة إلى ذلك، فهي في بعض الأحيان تمنعني لأيام من القذف وهذا أكثر ما يذيبني تحت قدميها.

بالأمس بعد أن قررت العودة أخذتني إلى الحمام لتعطيني أول جرعة من بداية الاستعباد. خلعت كل ملابسي واستلقيت في البانيو ثم وقفت هي بجانب البانيو ووضعت قدماً على الأرض والقدم الأخرى على الحافة الأخرى من البانيو ليكون عضوها فوق رأسي بمسافة ثلاثون سنتيمتر تقريباً ثم أنزلت مائها الذهبي على صدري ووجهي ورأسي. كان إحساساً رائعاً جداً. كان مائها دافئ وإحساسي بأنها تتبول فوقي كان لا يوصف من شدة لذته مما جعلني أتذوقه وأشرب منه القليل. وبعد أن انتهت قمت بلحس عضوها لألعق ما تبقى من مائها على عضوها. أعتقد بان هذا الموقف يدل على أنها ستعود بقوة لاستعبادي. أتمنى أن تعود بقوة وتترك لخيالها العنان لتتفنن في السيطرة علي واستعبادي.